منتديات الإبداع والتميز
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  اللحظة الأخيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوأكرم
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 05/12/2009
العمر : 33
الموقع : المملكه العربيه السعوديه

مُساهمةموضوع: اللحظة الأخيرة    الخميس يونيو 02, 2011 5:46 am

كان الأمير حاضراً تنفيذ الحكم لرجل حكم عليه بالإعدام وكما هي العادة، سألوا المحكوم عليه ماهي رغبتك الأخيرة. فقال: أعطوني كأس ماء. أتوا اليه بالكأس، ولكن لشدّة اضطرابه، كادت الكأس تقع من يده. فشجّعه الأمير قائلاً: إهدأ فإنّ حياتك بأمان حتى تنتهي من شرب ماء الكأس! أخذ الرجل كلام الأمير على محمل الجِدّ، كلام شرف، وسكب الماء على الأرض ولم يعد بالاستطاعة إعادتها إلى الكأس. وهكذا خلّص حياته
الفلاح والزبدة
========

سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته
و كانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما . ... باع الفلاح الزبد للبقال و اشترى منه ما يحتاجه من سكر و زيت و شاي ... ثم عاد إلى قريته . أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة .. و إذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح ...!!!
في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد .. فاستقبله البقال بصوت عال ٍ : " أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش " فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط و أنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا ...! هز الفلاح رأسه بأسى وقال : " لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. و لا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى.. ! "
لا تدينوا كي لا تدانوا .. لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون .. و بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم
الغزال و الأسد
=========

" مع إطلالة كل صباح في أفريقيا يستيقظ الغزال مدركا أن عليه أن يسابق أسرع الأسود عدوا و إلا كان مصيره الهلاك. و مع إطلالة كل صباح في أفريقيا يستيقظ الأسد مدركا أن عليه أن يعدو أسرع من أبطأ غزال و إلا أهلكهالجوع. لا يهم إن كنت أسدا أو غزالا فمع إشراقة كل صباح يتعين عليك أن تعدو أسرع من غيرك حتى تحقق النجاح "
.
هل فهمتم المقصد من الأسد و الغزال أي لا يهم إن كنت غنيا أو فقيرا، مديرا أو موظفا عامل أو صاحب عمل لكن المهم أن تعد أسرع عند إشراقة كل صباح
المدير والبائع والمحاسب
==============

حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام. في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا. أثناء تقليبهم للسلعة، تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة. ولكم مني تحقيقها لكم.

سارع البائع للهتاف:
أنا أولاً ! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي. أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين..عندها، تقافز المحاسب صارخًا: أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي مستلقيا على شاطئ في جزيرة هاواي.. تحت أشعة الشمس الدافئة. لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.
وهنا جاء دور مديرهم الذي قال ببرود: أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.

مغزى القصة: إجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث
لست تائهاً
======

توقف مسافر ذات يوم ونادى على رجل من أهل القرية قائلاً أنا بحاجة لمساعدتك فقد تهت، فقال الرجل هل تعرف أين أنت، قال المسافر نعم قرأت اللافته على مدخل القرية، قال الرجل فهل تعرف أين تريد قال المسافر نعم وذكر له الوجهة فقال الرجل أنت لست تائهاً أنت فقط بحاجه للتوجيه .

لا تخشى من التحرك البطئ،اخش من الوقوف فى مكانك "مثل صينى"

المرء الذى أقدم على البداية قد قطع نصف الطريق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللحظة الأخيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تكافل :: المنتديات الأدبية :: منتدى القصص-
انتقل الى: